Quration AIQ

ax

اشترت شركات كثيرة أدوات ذكاء اصطناعي بآمال كبيرة، لتكتشف أن شيئًا يُذكر لم يتغيّر فعليًا في طريقة إنجاز العمل — «اعتمدنا الذكاء الاصطناعي، فلماذا لا يعمل؟»

ما السبب الأكثر ذكرًا لفشل مشاريع الذكاء الاصطناعي في الشركات؟

تركيب الأداة على سير عمل لم يتغيّر
لم تُغيّر الكهرباء المصانع بمجرد المصابيح، بل بإعادة ترتيب خطوط الإنتاج. وكذلك يجدي الذكاء الاصطناعي عندما يُعاد تصميم سير العمل — لا عندما تُلصق أداة على العمليات القديمة.

أكثر الأسباب شيوعاً لخيبة أمل مشاريع الذكاء الاصطناعي في الشركات هو إلصاق أداة جديدة بسير عمل لم يتغير - إدخال الذكاء الاصطناعي في نفس الخطوات والموافقات والعادات القائمة سابقاً، بحيث لا تغير الأداة فعلياً طريقة اتخاذ القرارات أو أداء العمل، بل تضيف طبقة فوقها فقط.

سرعة الطباعة وسرعة اتصال الإنترنت عوامل تقنية تافهة لا تحدد عملياً أبداً نجاح مبادرة ذكاء اصطناعي من عدمه؛ استُخدمتا هنا كخيارين تشتيتيين واضحي الاستحالة لا كتفسيرات حقيقية.

المقارنة بالكهرباء في المصانع مناسبة تماماً: المصانع المبكرة استبدلت محركات البخار بمحركات كهربائية في التصميم نفسه ولم تحقق مكسباً يُذكر، حتى أعادت تصميم خط الإنتاج بأكمله حول الطاقة الكهربائية - والعائد الحقيقي جاء من إعادة التفكير في العملية، لا من مجرد تبديل مصدر الطاقة.

▶ Quration AIQ

ax

هذا المشروع الأول الشائع لتحول الشركات بالذكاء الاصطناعي يُبنى عادة على أي أساس؟ما اسم هذه الظاهرة؟ما اسم هذا التوجّه؟ما هو؟أي وصف أقرب إليها؟أي فئة؟ما التغيير الحقيقي الذي يُنسب إلى هذا؟ما تعريف الدور الذي انتهى إليه هذا الذكاء الاصطناعي؟ما الذي طلبت إثباته قبل طلب توظيف جديد؟ما الصفقة التي عقدتها مايكروسوفت في 2024 لتأمين طاقة مراكز البيانات وصنعت العناوين؟لماذا عادت الشركة إلى عناوين الأخبار في العام التالي؟ما اسم هذا التوجه؟

Quration — Quration AIQ