tech
في أبريل 2026، كشف باحثون من جامعة كامبريدج عن مادة رقاقية جديدة تعتمد على مكوّن يحاكي كيفية اتصال الخلايا العصبية في الدماغ، فيخزّن البيانات ويعالجها في المكان نفسه بدلًا من نقلها ذهابًا وإيابًا.
بنى فريق كامبريدج مقاومة عصبية (memristor) من أكسيد الهافنيوم، وهو مكوّن تتغير مقاومته بحسب التيار السابق الذي مرّ به، ويقوم بتخزين البيانات ومعالجتها في المكان نفسه بدل نقلها بين شرائح ذاكرة ومعالج منفصلة. هذا التصميم القائم على 'الحوسبة داخل الذاكرة' يحاكي طريقة تعامل الخلايا العصبية في الدماغ مع المعلومات، وإلغاء النقل المستمر للبيانات يمكن أن يخفض استهلاك طاقة الذكاء الاصطناعي بنحو 70 بالمئة.
النسب الأقل لا تُظهر الحجم الحقيقي للتوفير الذي يقدمه هذا الأسلوب، إذ إن نقل البيانات عبر اللوحة الأم يمثل استنزافًا كبيرًا للطاقة في تصاميم الشرائح التقليدية، لا استنزافًا طفيفًا.
يندرج هذا ضمن الحوسبة العصبية الشكل، وهي أبحاث تسعى لجعل الأجهزة تتصرف أكثر كدماغ بيولوجي، قادر على إجراء حسابات هائلة باستخدام جزء ضئيل فقط من طاقة مركز بيانات كامل.
tech
ما أهم سبب لاتباع هذا الأسلوب؟ما اسم هذا المعرّف الرقمي؟وحتى مع مزيد من بيانات التدريب، لا تختفي هذه الظاهرة تماماً — فما سببها البنيوي؟ما اسم رقاقة مايكروسوفت هذه؟ما اسم هذا النموذج؟أيهما اختُرع أولًا — جهاز الفاكس أم الهاتف؟مَن يُعدّ على نطاق واسع أول مبرمج حاسوب في العالم؟إلامَ يرمز "http" في بداية عنوان الويب؟ماذا تعني كلمة "Wi-Fi" في الحقيقة؟عمّ كان يتحدث ذلك الموقع الأول؟كم قمراً صناعياً يحتاج جهاز GPS لتحديد موقعك بدقة؟ما هي أول رسالة على الإطلاق أُرسلت عبر الإنترنت المبكر عام 1969؟Quration — Quration Play